بشرى سارة تزفها إدارة الموقع لجميع الزوار قريبا جدا تخصيص هاتف وخط ساخن مع المشرف العام(الشيخ علي آل ياسين) للإجابة على استفساراتكم                 <<الأخوة والأخوات نزف إليكم خبر تواجد الشيخ علي آل ياسين اليومي يجيب على استفساراتكم ويرد على رسائلكم عبر سجل الزوار>>         الأخوة الأفاضل زوار الموقع . نزف إليكم خبر افتتاح موقع فضيلة الشيخ على ياسين ونسأل الله أن يعيننا على إضافة جديد الشيخ تباعاً وباستمرار ونتمنى منكم أن تراسلونا وتقدموا لنا الاقتراحات والملاحظات جزاكم الله خيراً         تم اطلاق خدمة جوال ( العلاج الإلهي ) يكتبها لكم فضيلة الشيخ على آل ياسين للاشتراك ارسل الرقم ( 1 ) الى الرقم ( 89501 ) خدمة تعنى بتقديم النصائح والارشادات في كيفية الرقية الشرعية         تم أفتتاح جامع أبي يوسف بمدينة الرياض الطريق الدائري مخرج رقم 10 وإمامه فضيلة الشيخ علي آل ياسين        

لقاء خاص جداً {3} => المـكتبة الـمــرئية        لقاء خاص جداً {2} => المـكتبة الـمــرئية        لقاء خاص جداً {1} => المـكتبة الـمــرئية        ملتقى البحر الصيفى {3} => المـكتبة الـمــرئية        ملتقى البحر الصيفى {2} => المـكتبة الـمــرئية        ( تحرر أم تحلل) => ركــــن الـمـقـالات        ملتقى البحر الصيفى {1} => ركــــن الـمـقـالات        هل السحر ينتقل من الزوج لزوجه؟ => ركــــن الـفـتــاوي         => ركــــن الـفـتــاوي        سفر الزوجة للحصول على منحة دون رغبته => ركــــن الـفـتــاوي        

 

موقع الشيخ على آل ياسين | ركــــن الـمـقـالات >> (الإعجاب) سلسلة لهــــــــا

عرض المقالة :(الإعجاب) سلسلة لهــــــــا

 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : (الإعجاب) سلسلة لهــــــــا
كاتب المقالة: الشيخ على ياسين
تاريخ الاضافة: 12/04/2007   الزوار: 347
(الإعجاب)
أختاه تأملي معي هذه الرسالة( يا حبيبتي يا أحلى اسم نطقه لساني منذ ولادتي ، يا أجمل ما رأت عيناي منذ أن أبصرت النور ، ويا أحلى رمز كتبته مع رمز اسمي ، أقول لك ، إني أحبك حتى الموت ، فإذا كان لي قلب فنبضه هو أنت00) إلى آخر تلك الرسالة التي أحرجت كلماتها مشاعر المحبين ، و احتارت في عبارتها عقول العاشقين 0
أختاه إن هذه الرسالة التي تحكي الحب و الغرام ، والعشق والهيام ، ليست من رجل إلى زوجته0
إنها من فتاة إلى فتاة مثلها ، فتاة تملكها الإعجاب المفرط ، والحب المحرم والعشق الشاذ المنبوذ ، إنه انتكاس للفطر السوية ، و تصادم مع الشريعة الربانية0
البداية كانت إعجاب ، إعجاب بالشكل أو الهندام ، أو البسمة أو طريقة الكلام ، أو بالنظرات ، أو اللفتات ، ثم يتطور ذلك الإعجاب إلى الحب ، ثم التعلق الشديد ثم العشق القاتل ، وربما آخر المطاف الشذوذ والعياذ بالله0
تقول إحدى العاشقات ( أحبك لأنك تمتلكين جمالا رائعا في نظري ولا أخفيك احتفظ بخصلة من شعرك وقلم من أقلامك فأنت الجميلة الناعمة الطيبة المرحة فكثيرا ما أفكر فيك00) إلى آخر تلك الرسالة 0
أختاه أين الخوف من الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، أين مراقبة الإله الذي ينظر إليك وأنت تخطين ببنانك تلك الكلمات الفاتنة ، والعبارات الماجنة ، الله جل جلاله يعلم ما يدور في خواطرنا من خطرات شيطانية ، و وساوس إبليسية (( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ألا تخشى تلك الفتاة من غضب الواحد القهار ، العظيم الجبار ، الذي يرى منها تلك الانتكاسات ، ومطلع على قبيح فعلها والمنكرات (( ألم يعلم بأن الله يرى )) ، مالنا جعلنا الله أهون الناظرين إلينا ، أفي شك نحن من قدرته علينا ، إن شككنا فقد كفرنا ، وإن أقررنا فما هذه أفعال المقرين بجبروته وقهره وعظمته0
أختاه إن هذه العشق المنبوذ ، والحب المرفوض ، مرض خطير ، وداء فتاك ، يفسد على الفتاة قلبها وبدنها ، ودنياها وآخرتها ، فكم من سائرة في تلك المسالك ، كانت خاتمتها في المتالف والمهالك 0
قال ابن القيم رحمه الله : إن الإفراط في المحبة بحيث يستولي على القلب من العشق حتى لا يخلو من تخيله وذكره والتفكير فيه بحيث لا يغيب عن خاطره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يعجز البشر عن إصلاحه0
وقال أيضا رحمه الله عن العشق ( هذا داء أعي الأطباء داوؤه ، وعز عليهم شفاؤه ، وهو لعمر الله الداء العضال ، والسم القتال)0
أختاه من ( أحب شيئا غير الله عذب به) ، أختاه ألا نستحي من الله ، أن يكون في قلوبنا شيء أعظم منه ، وتعلق بغيره سبحانه ، وحب للمخلوق أشد من حبنا له (( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حبا لله )) أختاه والذين آمنوا أشد حبا لله ، وأنت مؤمنة ، فلا يكون في قلبك من هو أعظم قدرا وحبا و تعظيما منه جل وعلا0
وإن كان في النفس شيء من العواطف البشرية ، والشهوات الفطرية ، فلها مصارف شرعية ، شرعها الله جل جلاله لعباده ألا وهو الزواج ، الزواج بذلك الحبيب الذي والله إنك لتأجرين على حبك له ، وقربك إليه ، ودنوك منه ، بل إنه والله الأجر والثواب ، على قضاء الوطر مع الأزواج الأحباب0
فحافظي على قلبك ، وانتبهي لمشاعرك ، واحرصي على عواطفك حتى يأتي اليوم الذي تصرفينها في طاعة الله ، ولمن هو أهل لها0
فاستمسكي بعرى الإيمان و ارتفعي بالنفس عن حمأة الفجار واجتنبي
صوني حياءك صوني العرض لا تهن وصابري واصبري لله واحتسبي

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

( تحرر أم تحلل)
(شمولية العبادة) سلسلة لهــــــا
(إشراقات في جبين التاريخ) سلسلة لهــا


التعليقات : 2 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

التصويت

.

ما رأيك فى تصميم الموقع
ممتاز
جيد
مقبول
سئ