Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

(شمولية العبادة) سلسلة لهــــــا

عرض المقال
(شمولية العبادة) سلسلة لهــــــا
4227 زائر
12/04/2007
غير معروف
الشيخ على ياسين

(شمولية العبادة)
الحمد لله ، وكفى ، وصلاة وسلاما على النبي المصطفى ، والخليل المجتبى ،وعلى من سار على نهجه واقتفى0
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله 000)) هذه وقفات أسوقها لأمهات لنا وأخوات و بنات ، أخشى أن يأتينا منهن العتب والملامات ، ويقلن نحن من المنسيات :
أختاه يا فتاة الإسلام ، ودرة الأنام ، وأمل الأيام ، يا أم الكرام ، وصانعة الأعلام ،
طبت أختا وزوجة طبت أما كم تربى في حضنك الأبرار
يا فتاة الإسلام يا بحر طهر وصفاء ما شابه أكدار
الحديث إليك موصول يا من تسير على خطا البتول ، وتقتدي بابنة الرسول ، يا لمسة الحرير ، والجوهر النضير ، والصفاء المنير
يا بنت عائشة التي حفظت لنا هدي الحبيب بحكمة وتمام
ولطهرها ونقائها وعفافها جاءت براءتها من العلام
يا أخت فاطمة التي بحيائها نالت من الديان خير وسام
صوني الأمانة في الحياة ليرتجى نصر لأمتنا ونيل مرام
ربي لنا جيلا أبيا مؤمنا ليعيش يرفع راية الإسلام
أختاه يا قطعة من قلوبنا ، وشمسا مشرقة تضيء دروبنا ، وقمرا منيرا يزهو في سمائنا ، هذه خواطر صادقة أهديها إليك ، ونصائح غالية أعطر بها أذنيك ، مازجتها دمعات أب مشفق ، وخالطتها دعوات أخ حنون ، أرسلها إليك على جناح الحب في الله ، والتواصي في ذات الإله ، حداؤها الأمل ، وشذاها التفاؤل ، غلفها بغلاف الخوف عليك ، رجاؤه أن يكون لها القبول لديك0
فاسمعيها وتأمليها ، و بلغيها وانشريها ، بين الأخوات والأمهات ، والقريبات والبعيدات ، والحبيبات والصديقات ، لعلها تكون سببا لنجاتي ونجاتك ونجاتهن من دار الهلكات ، والفوز بالجنة دار المكرمات0
الوقفة الأولى: شمولية العبادة
أختي في الله : الله رب الأرباب ، ومسبب الأسباب ، وخالق البشر من تراب ، أوجدك من عدم ، وأسبغ عليك وافر النعم ، خلقك ولم تكوني شيئا ،(( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا )) ، تلك الفتاة التي تتباهى بزينتها ، وتفخر بجمالها ، واغترت بحسنها ، كانت نطفة ، نطفة بلا روح ، بلا جسد ، بلا سمع ولا بصر ، بلا وجه فاتن ، ولا رموش ناعسة ، ولا خدود ناعمة ، كانت نقطة تشمأز منها النفوس ، وينفر منها البشر ، نقطة لو وقعت على ثوب أحدنا لسارع إلى إزالتها ،بأي وسيلة0
فإذا بتلك النطفة تتكبر على خالقها ، وتتجبر على ذي الكبرياء والعظمة ، تتكبر على الله ، الذي ما وقفت على أقدامها إلا بفضله ، ولا رفعت يدها وبسطتها إلا بمنه وكرمه ، ولا أبصرت بعينها ، ولا سمعت بإذنها ، ولا اختالت وافتخرت بجمالها وقوامها وصحتها إلا بجوده ورحمته 0
أختاه إنك ما خلقت عبثا ولن تترك سدى ولست والله هملا (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ، وأنكم إلينا لا ترجعون )) ، بل خلقت لأمر عظيم ، ومطلب جسيم ((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) ، خلقك الله للعبادة ، وأمرك بها لتحيي في سعادة (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)) ، مسكينة تلك الضعيفة ، خلقها الله للعز فانحدرت إلى الذل ، خلقها الله للقمم ، فرضيت أن تكوني مع الرمم0
قد هيؤك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
أختاه سؤال يتردد في خاطري : هل أنت حرة أم أمة، لا تتعجبي من سؤالي ، لأننا بلغنا خبر تلك المسكينة التي إذا نصحتها ناصحة أو وعظتها واعظة أو حذرتها محذرة ، قالت بكل غطرسة وكبر ( أنا حرة ،أنا أعمل ما أشاء ، أنا أتصرف كما يحلو لي ،أنا أفعل ما أريد ، ليس لأحد سلطة علي ، أنا لست عبدة لأحد ، وهكذا) ، فلهذه الفتاة أقول : ما هو مفهومك للحرية ؟
هل الحرية أن تعيش المرأة عيشة البهائم ، وتتخبط تخبط العجماوات ، وتحيا حياة الغافلات اللاهيات العابثات0
هل الحرية أن تلقي المرأة حجابها ، وتخلع سربال حيائها ، وتخرج مبدية جسدها وزينتها0
هل الحرية أن تلبس ما شاءت من ملابس ماجنة ، وأزياء خليعة 0
هل الحرية أن تأكل ما شاءت وتشرب ما أرادت ولو كان مما حرمه الله 0
هل الحرية هي نمص الحاجبين ، وتفليج الأسنان ، ووشم الوجه واليدان0
هل الحرية أن تقول ما شاءت من سب وكذب وغيبة ونميمة ، واستهزاء وسخرية0
هل الحرية أن تسمع الأمة ما شاءت من فاحش القول ، وساقط الكلام ، وتافه العبارات ، ومزمار الشيطان ، من المعازف والألحان0
إن كانت تظن تلك المخدوعة أن هذه هي الحرية ، فلتعلم أنها قمة العبودية النتنة ، للهوى والشيطان (( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه )) الهوى إله نعم إذا كانت تلك المغرورة تسير خلف هواها ، معرضا عما يرضي مولاها ، فهي عبدة لهواها ، خاب في الدنيا مسعاها ، وفي دار الشقاء مأواها 0
نعم إنها العبودية الوضيعة للدنيا وملذاتها ، والنفس وشهواتها (( تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد الخميلة )) بخاري2886
أختاه إن القلب كالإناء لابد أن يكون ممتلئ ، فإما أن يكون ممتلئ بحب الله ، وتعظيم الله والخوف من الله ،و إما أن يكون متعلق بسواه ، عبدا لغيره سبحانه جل وعلا0
هربوا من الرق الذي خلقوا فبلوا برق النفس والشيطان
الحرية أنك لا تحنين جبهتك إلا للعظيم الذي لا شيء أعظم منه ، في حين أنك تشمخين بتلك النفس الأبية ، فوق المخلوقات الدنية 0
الحرية أختاه هي في الترفع عن السفالات ، والبعد عن القذارات ، والتحليق بعيدا عن النتن والعفن والمستنقعات0
إنها والله الحرية الحقيقية التي تجعل الغالية تتحرر من قيود العبودية للخلق ، وتنطلق من رق الشهوات البهيمية ، والملذات الحقيرة ، والأهداف الوضيعة ، لتعلو ببدنها وتسمو بروحها إلى الأعلى ، إنها الحرية التي تجعلك ملكة تتربعين على عرش الطهر والنقاء ، وتتلفعين برداء العفاف والحياء ، وتسير في دروب المجد والعز والفخر والإباء
أختاه لست ببنت لا جذور لها ولست مجهولة مقطوعة النسب
أنت ابنة الطهر والإسلام عشت به في حضن أطهر أم من أعز أب
أختاه أنت أمة لله ، خلقك وأمرك بعبادته ، تلك العبادة التي هي بمفهوم محمد عليه الصلاة والسلام ، ليست تلك المفاهيم التي تحصرها في جانب دون جوانب ، وفي مكان دون أماكن ، لا تظنين أختاه أن العبادة هي فقط الأركان الخمسة ، لا يا أختاه إن مفهوم العبادة أوسع من ذلك ، يشمل جميع شئون حياتك ، من خروجك إلى هذه الدنيا ، إلى خروجك منها ، بل ، وقبل خروجك إلى الدنيا والعبادة تنظم وتوجه حياتك ، لتكوني أمة صالحة طائعة عابدة لله0
فقد أمر الله الوالد باختيار الأم الصالحة ، التي سوف تكون المدرسة الأولى ، والقدوة المثلى (( فاظفر بذات الدين تربت يداك )) ، وحث الزوجة على اختيار الأب المناسب لأبنائها ، (( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )) ، وعند اللقاء الفطري الذي سوف تكون تلك المرأة ثمرته ، أمر الله الزوجين في تلك اللحظات أن يتوجها إليه بالدعوات ، التي هي من أفضل العبادات ، أن يعصمهما وما رزقهما من تسلط الشيطان ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ) ، حتى تخرج تلك المرأة محفوظة بحفظ العزيز الحكيم ، من مصونة كيد الشيطان الرجيم 0
ثم إذا خرجت إلى هذه الدنيا كان أول ما تسمع الأذان كلمة التوحيد ، ونداء العبادة ، ثم في اليوم السابع التسمية والعقيقة ،ومن ثم التربية الصالحة والتنشئة المباركة ، من أمر بالصلاة لسبع ، وتفريق في المضاجع لعشر ، وتعليم للعبادات والطاعات ، وأحسن الأخلاق والمعاملات ، التي هي أوامر ووصايا حث عليها الشارع الحكيم ، العزيز العليم 0
أختاه إن الأمة الصالحة ، تتقلب في عبادة الله في جميع شئون حياتها ، في ملبسها فهي لا تلبس إلا لباس المسلمات المؤمنات ، الراجيات رحمة رب البريات ، و تترفع عن لباس الكافرات والعاهرات ، والمائلا ت والمميلات ، والفنانات والممثلات ، والمسترجلات 0
عبودية لله في مأكلها ومشربها ، فهي لا تأكل إلا ما أحله الله ،ولا تشرب إلا ما أباحه الإله ، وإذا أكلت سمت الله وأكلت بيمينها وأكلت مما أمامها ، فإذا شبعت حمدت الله ، وأثنت عليه بما هو أهله الذي رزقها هذا الطعام بلا حول منها ولا قوة 0
أختاه إنها العبودية حتى في أدق التفاصيل وأحرج الأمور ، عند قضاء الحاجة آداب هي تعاليم تطبيقها عبودية لله ، عند دخول الخلاء ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) ، وعند الخروج غفرانك ، وستر العورة ، والبعد والاحتجاب عن الناس ، وعدم الحديث ، وآداب الاستجمار ، وغيرها من أحكام وآداب بينتها السنة النبوية0 بل هي العبودية حتى في تلك الشهوة الفطرية ، من آداب الجماع قبل اللقاء وبعده 0 بل إن ممارسة تلك اللذة قد تكون عبادة ، إذا قصد الزوجين بها إعفاف بعضهما ، (قال عليه الصلاة والسلام وفي بضع أحدكم صدقة) وأيضا طاعة الزوج ،وإماطة الأذى عن الطرق ، وإعانة المحتاج ، ومساعدة الناس ، بل حتى النوم الذي هو انقطاع عن العمل ، قد يكون عبادة إذا قصد بذلك التقوي على عبادة الله ، بل يا أختاه تلك الابتسامة التي هي حركات بسيطة على قسمات ذلك الوجه قد تكون عبادة ، قال عليه لصلاة والسلام تبسمك في وجه أخيك صدقة0 بل إن العادات تصبح عبادات ، إذا صاحبتها النية الصالحة يا أمة الله 0 ثم تأتي الساعة الحاسمة ، والمصيبة القاصمة ، لحظة الانتقال من الفانية إلى الباقية ، من دار الغرور ، إلى دار السرور والحبور ، أو إلى دار العذاب والنكال والعقاب ، فتكون آخر كلمة لتلك الأمة الصالحة في هذه الدنيا ، إذا وفقها الرحيم الرحمن لها ، لا إله إلا الله ،و في الحديث (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ) فسبحان الله خروج إلى هذه الدنيا على لا إله إلا الله ، وهو المولود حين يؤذن في أذنه ، وخروج منها على لا إله إلا الله ، عند الاحتضار ومفارقة هذه الدار ، فتأملي أختاه كيف أنه لابد أن تكون حياتك كلها لله ، ووفق لا إله إلا الله ، من دخولك إلى هذه الدنيا إلى خروجك منها ، (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ))
أختاه إنها العبودية الحقيقية لتلك النفس ،التي ينبغي عليها السير وفق ما شرع الله ، العبودية الحقيقية لهذا الجسد الذي لابد أن يكون عبدا لله قلبا وقالبا ، فالقلب لابد أن يكون فيه الإيمان ، وخشية الواحد الديان ، ومحبة وتعظيم الرحيم الرحمن ، المراقبة مسلكه ، والإنابة ديدنه ، والخضوع منهجه ، متوكلا مستعينا مستعيذا ، راجيا خائفا مستغيثا0
وهذا البدن لابد أن يكون وفق ما يرضي الله ، ويحيا على ما أراد الإله ، من فعل الطاعات والعبادات والقربات ، وترك المعاصي و المنكرات والمحرمات
فهل حققنا العبودية المطلوبة ، بمفهومها الصحيح ، بمفهومها الشمولي ، أم يصدق على بعضنا قوله تعالى (( أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ، ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ، وما الله بغافل عما تعملون)) البقرة85 اللهم وفق أمهاتنا واهد زوجاتنا ، وأصلح أخواتنا وبناتنا ، اللهم من أرادهن بكيد اللهم ره في نحره واجعل تدبيره عليه يا سميع الدعاء ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين0

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 2 تعليق
« إضافة تعليق »
01-01-1970 06:00

أبو يوسف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخنا الفاضل ... المقالات جدا رائعة ومفيدة
استميحك عذرا لأني لم أجد سوى هذه الطريقة لأعرض مشكلتي
المشكلة كالآتي... لي قريب وهو والد زوجتي يبلغ من العمر75عاما يصارع المرض منذ 6-7 سنوات
حالته قبل المرض:
1- نشاط "ما شاء الله "وحيوية "كان شخصا دائما يقول أن جدي 50 عاما وهو مقعد وأنت تمشي على قدمك وعمرك ...."
2- يقوم بآداء الفرائض بالمسجد القريب من منزله "
3- يقوم الليل إلى قرب الفجر صلاة ودعاء ثم الخروج ليفتح باب هذا المسجد وللآذان فيه والامامة بالناس أحيانا إذا لم يكن الامام موجودا "والجيران يسمعونه وهو يتلو القرآن ليلا في بيته "
4- القيام بكنس المسجد وغسل الحمامات وكل ما يحتاج إليه المسجد من نظافة
" علما أن المسجد هو الذي تكلف ببناءه وكان حلم حياته وقد أعانه الله على تحقيق ذلك ولله الحمد والمنة "
وفجأة وبدون مقدمات مرض
أعراض هذا المرض
1- حساسية في جميع أجزاء جسمه حجمها بحجم حبة البليلة
2- آثار كدمات في جسمه وتغير لونه الى اللون القاتم في جميع أجزاء جسمه
3- انتفاخ الجسم كاملا وخاصة قدمه بشكل رهيب لايصدق
4- بكاء شديد كبكاء الاطفال ، الرغبة في الانتحار ،فقدان الوعي في بعض الاوقات والهذيان، عدم الصلاة وعند تذكيره بالصلاة يقول أنه قد صلى وهو لم يفعل ،مشاهدة أفعى في المنزل
عام 1427هـ بالتحديد في شهر رمضان لم يعد قادرا على الصيام والقيام للتراويح والتهجد "كان يقوم بالعبادات هذه في المسجد الحرام قبل المرض " رقيناه نحن بأنفسنا وفي نفس اليوم اشتدت حالته ودخل المستشفى إلى ليلة العيد
المهم ..... في الحج زادت حالته سوءا وسخر الله لنا شيخا يرقيه وقال بأنه معيون وأستمر الشيخ في رقيته حوالي الثمانية أشهر وتحسنت حالته ولكن تفاجأنا بأن تشخيص مرضه هو سرطان الجلد أصبح يرقي نفسه بنفسه وهو لايعلم عن مرضه شيء وما زال يعاني
المطلوب يا أستاذي .....أرجوك يا شيخنا الفاضل أريد تشخيصا لحالته ومساعدتنا في ارسال برنامج رقية يستمر عليه "وزوجته ,الدة زوجتي أيضا مرضت وبدون مقدمات وأصبحت قعيدة وحتى الساعة "
نرجو من الله تعالى وإذنه عز وجل أن تكون سببا في شفاءهما وأن يجعل ذلك في موازين حسناتك وحسنات والديك
ولكم منا جزيل الشكر .... وأثابكم الله على حماية عقيدتنا الإسلامية
المرسل .....أبو يوسف



01-01-1970 06:00

جنى سيد

سلاسل من ذهب تخرج من قلب صادق لو وعتها وفهمتها المراه لتمرغت على باب العبوديه الى ان تلقى الله جزاك الله خير الاحسان ورفعة الدرجات فى اعالى الجنان ونرجو المزيد والمزيد
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/1000
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
هل تستيقظ من السبات ؟؟ - ركــــن الـمـقـالات
إسقاط الرموز - ركــــن الـمـقـالات
أنا النذير العريان - ركــــن الـمـقـالات
( تحرر أم تحلل) - ركــــن الـمـقـالات
القائمة الرئيسية
عدد الزوار
انت الزائر :646897
[يتصفح الموقع حالياً [ 6
الاعضاء :0 الزوار :6
تفاصيل المتواجدون
Powered by: MktbaGold 6.3
تصميم وتطوير : مجموعة الاحلام ديزاين